بانوهات

مسكُ اليتامى

مسكُ اليتامى
الخيلُ واللّيلُ في أيارَ تعرفنا
والسّهلُ والسّفحُ والوديانُ والقممُ

نحنُ البطولةُ ما كلّت سواعدُنا
نحنُ المراجلُ والأوطانُ والعلمُ

ذا المجدُ يشهدُ أنّ العزَّ مركبُنا
للحرِّ يعزو وقد شهدَت لهُ الأممُ

أيّارُ حدّثْ كم أغرتْكَ صولتُنا
حسناءُ، والمَهرُ قلبٌ فارسٌ ودمُ

نمضي لعرسٍ يغدو عطرُ زفّتِنا
مسكاً يتيماً يكوي قلبَه الألمُ

قهراً يضوعُ وفي قلبِ الصّغارِ جوىً
تغدو الدّموعُ رصاصاً ما إذا نقموا

ذا الفجرُ آتٍ وليل الظلم منقشعٌ
والجرحُ لا بدّ بعدَ النّصرِ يلتئمُ

نحو الجنوبِ تسامت بالهوى عبقاً
سمرُ الزنودِ لتفتحَ حضنَها الأمُّ

طهراً كساها وحلّا أرضَ عاملةٍ
فانزاحَ عن كاهلِ الأحرارِ منهزِمُ

وازدانت الشمسُ فوق الغيمِ رايتُها
صفراء تسمو تغبطُ نورَها النّجُمُ

حوراء جشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى